الدرس السابع عشر- السبب  والكذ ب

معظم الأفكار الثابتة  التي نعمد للتمسك بها –بالرغم من أنها تفشل اذا ما خضعت للتحليل المنطقي- قد نشأت أساسا بناء على ما بدا أثناءها منطقيا وسببا وجيها.

هذه بعض الأسئلة  العامة التي يمكن استخدامها لتشذيب الأفكار الثابتة:

   1. ماذا تقول لتضع كل شخص في موقعه؟
   2. هل لديك أساليب تمكنك من التحكم بالآخرين؟
   3. هل هنالك من أفكار تجعلك تشعر بأمان أكثر؟
   4. أهنالك من أشياء أنت متأكد من أنك على حق فيها؟
   5. كيف تمنع أي شخص آخر من أن يكون مسيطرا, وله اليد الطولى؟
   6. ما الأفكار والمعتقدات التي تؤمن ايمانا ثابتا بصحتها؟
   7. ما هي الأفكار التي تواكبك دائما في حياتك؟
   8. ما هي الاشياء التي لست مستعدا لتغييرها في حياتك؟
   9. ما هي المبادىء التي تستخدمها في التعامل مع الآخرين؟
  10. ما هي المبادىء التي تستخدمها لتقييم الاشياء؟
  11. ما هي الأشياء التي لا تريد ان تخوض غمارها؟
  12. ما الذي لا تحبه؟ لماذا؟
  13. ما هي الدرجة المقبولة من النشاط؟ لماذا؟
  14. ما الذي يزعجك بالآخرين؟ لماذا؟
  15. ما الوتيرة التي تستخدمها (أي الروتين الذي تتبعه) كل يوم؟ لماذا؟
  16. هل تقوم بشيء لتثبت بأنك الافضل؟
  17. ماذا تفعل لتثير شفقة الآخرين عليك؟
  18. ما هي نقاط الضعف التي أظهرتها كي يساعدك الغير؟
  19. كيف يجب أن يفكر بك الآخرون كي تكون راضيا عن نفسك؟
  20. بأي طريقة تلفت نظر الناس اليك؟

بعض احتمالات ال"لماذا" هي كالتالي:

                               لتحل مشكلة؟
           لتحل نزاع؟
           لتملأ نقص؟
           لتسد حاجة؟
          لتتخلص من شيء؟
           لتكبح وتكبت؟
           لتتستر ؟
           لتزيف وتدحض؟
           لتتجاهل؟
           لتتجنب؟
           لتسبب الفشل؟
           لتكبت؟
           لتبطل؟
           لتدمر؟
           لتهرب؟
           لتدعم؟
           لتؤثر؟
           لتنال الاعجاب؟
           لتنال التقدير؟
           لتنال الشكر؟
           لتنال التعاطف؟
           لتحصل على الاعتراف والاقرار بك؟
           لتكسب التعاطف؟
           لتحصل على توافق؟
           لتزيد من التواصل؟
           لتستطيع أن تتفهم؟
           لترضي أحدا؟
           لتحل أفكارا مرتبكة؟
           لتتخلص من شعور مؤلم؟
           لأنك لم تتمكن من فهم أمر ما؟
           بناء على فرضية سابقة؟
           بناء على سوء فهم؟
           بناء على شك؟
           بسبب ظلم؟
           بسبب أمر لا يمكنك مواجهته؟
           لتقييم شخص آخر؟
           بسبب ابطال ما؟
           بسبب محاولة فاشلة للسيطرة؟
           بسبب جهد لمقاومة التغيير؟
           كانسحاب؟
           محاولة تخلي عن شيء ما؟
           بسبب الحكم على شيء انه خطأ؟
           بسبب كبت أمر ما وابقاؤه سرا؟

-لشعورك بضرورة  الايضاح؟

- كلعبة؟

- كتحدي؟

- كثأر؟

- كعقاب؟

-لأنها بدت فكرة  جيدة؟

- لأنك جاريت أمرا ما؟

-لأنك لاحظت شيئا؟

- لأنك قبلت شيئا؟

- هل من شيء آخر؟

            اذا كان بامكانك  رؤية حقيقة ما بوضوح, فانها لا تلازم  تفكيرك بعد ذلك. ان الفكرة الثابتة  تكون مبنية على اساس غير صحيح, شيء لا نراه بوضوح, وما نحاول مقاومته  يبقى موجودا لأنه محور اهتمامنا, حتى  ولو كان ذلك عندنا في اللاوعي. فالخطوة التالية في توضيح الأفكار الثابتة ونزع الشوائب عنها تكون عبر ايجاد "الكذبة" فيها: ما كان غير صحيح فنتجت

عنه هذه ال"لماذا" – هل كانت مرتكزة على أحد هذه العناصر التالية؟

تقييم خاطىء ؟          تغيير في تتابع الأحداث؟       تقاطع الأوامر؟

تسلسل خاطىء؟        تقليد لآخر؟                    ادخال معلومات غير صحيحة؟

وقت غير مناسب؟       اعجاب بالمنشىء؟          افتراض؟

وقت محذوف؟           تعاطف مع امر ما؟          جرأة؟

تعميم مبالغ به؟          تفكر "دائما" أو "أبدا"        شيء غير دقيق؟

مصدر خاطىء للمعلومات؟    سوء ادراك؟          تهميش الذات؟

تهديد؟                      وقائع محذوفة؟          تغيير في الأهمية؟

هدف خاطىء؟           كذبة مضافة؟             وقائع متناقضة؟

تعربف المكان الخاطىء؟         شيء آخر؟

الفكرة الاساسية هي أنه اذا شعر شخص ما بأنه مرتبك, فانه سيحاول أيجاد فكرة تساعده على التخلص من ارتباكه. ولكن الشخص يتشبث بهذه الفكرة لأيجاد الحل ويستمر في فهم الأمور عبر هذه التفسيرات المشوشه والمغلوطة.

حاول أن تقرأ وتفهم  ال"لماذا" والكذبة التي سبقت. فكر  بعدة أمثال- من خبرتك الذاتية أو من مخيلتك- لكل فكرة من الأفكار التي سبقت, وبعدها افعل ذلك بدمج اللماذا  والكذبة.

لم يقل أحد أن العقل ليس معقدا, فلهذا ترسخ فيه  هذه الأمور. وحلحلة هذه العقد بالكشف عن هذه الأكاذيب تساعدك على رؤية الحقيقة خلفها, والتي هي على عكس الأكاذيب, بسيطة ومنسجمة مع الحب ومع طبيعتك. رحلة موفقة!.